السبت، 13 مايو 2017

قصة قصيرة جدا




السؤال

على كرسيه الذي اعتاد الجلوس عليه في غرفة الاستقبال منذ خمسين عاما  دون أن يغيره جلس قبالة ضيفه صديق يهنئ  باليوبيل الذهبي لكرسيه . كان يلمح في عيني صديقه  تساؤلا وربما بعض الحسد. وكان هو يحمل تساؤلا طالما أراد أن يقوله حين يعجب الناس من عزوفه عن التغيير .
-   لو تزوج رجل أمك وصار عمك وشارككم  التركة ثم قربك إليه من بين اخوتك  واتخذك "فتوته"  لأنك صاحب عضل  ولأن يدك "طرشاء"  وعمياء فماذا تفعل؟
-          زوج أمي هو عمي وأنا سياج اخوتي وأمي.  وأنا حامي حمى البيت.  وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!

فتحسس كرسيه القديم الوثير بارتياح  ودعا لنفسه بطول العمر وعلى السوس بالموت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق