يخترع الكفار فيحرم المسلمون ثم يلحسون ما حرموا
حين اخترع علماء الغرب الة التصوير اخترع علماؤنا فتاوى تحرم التصوير.
حين اخترع علماء الغرب التلفاز اخترع علماؤنا فتوى تحرم دخوله المنزل لانه فتنة.
حين اخترع علماء الغرب البث عبر الاقمار اخترع علماؤنا فتوى تحرم المحطات الفضائية لانها تبث الدعارة.
حين اخترع علماء الغرب الانترنت اخترع علماؤنا فتوى تحرم الانترنت لانه يعين على انتشار الفاحشة ومنعوا دخول المراة الانترنت الا بمحرم.
ثم
تسابق العلماء لالتقاط الصور في المؤتمرات الاسلامية
وتسابقوا لتقديم برامج تلفزيونية
وتسابقوا لتكوين فضائيات اسلامية منها ما هو للعلاج بالقران ومنها للهجوم على الشيعة وبالعكس
وتسابقوا على فتح مواقع وصفحات على الانترنت.
وهكذا يخترع علماء الغرب ويحرم علماؤنا الاختراع ثم حين تسبقهم الشعوب الى فقه واقعها يظهر لهم المصلحة بعد ا كانوا لا يرون الا المفسدة.
والسؤال هو: من سماهم علماء؟ ولماذا لا يفقهون وهم يسمون انفسهم فقهاء؟
وبناء على ما سبق اليس من الغباء ان نظل نستفهي جهلة في امور ديننا؟ السنا في الحال نفسه التي ثار عليها مارتن لوثر وكالفن.
لقد انتشرت المعرفة في عصرنا انتشارا كبيرا، وبات عدد المتعلمين اكبر من ان يحصى، والقران في كل بيت وكتب الحديث سهلة المنال بنشر نسخ الكترونية منها ومعاجم اللغة كذلك فلا حجة لمتعلم ان يتامل في كتاب الله وسنة نبيه بنفسه ليكون مفتي نفسه وليجتهد رايه ولا يالو فاان تفتي نفسك خير من ان تستفي رؤوسا جهلة يفتون فيضلون ويضلون.
حين اخترع علماء الغرب الة التصوير اخترع علماؤنا فتاوى تحرم التصوير.
حين اخترع علماء الغرب التلفاز اخترع علماؤنا فتوى تحرم دخوله المنزل لانه فتنة.
حين اخترع علماء الغرب البث عبر الاقمار اخترع علماؤنا فتوى تحرم المحطات الفضائية لانها تبث الدعارة.
حين اخترع علماء الغرب الانترنت اخترع علماؤنا فتوى تحرم الانترنت لانه يعين على انتشار الفاحشة ومنعوا دخول المراة الانترنت الا بمحرم.
ثم
تسابق العلماء لالتقاط الصور في المؤتمرات الاسلامية
وتسابقوا لتقديم برامج تلفزيونية
وتسابقوا لتكوين فضائيات اسلامية منها ما هو للعلاج بالقران ومنها للهجوم على الشيعة وبالعكس
وتسابقوا على فتح مواقع وصفحات على الانترنت.
وهكذا يخترع علماء الغرب ويحرم علماؤنا الاختراع ثم حين تسبقهم الشعوب الى فقه واقعها يظهر لهم المصلحة بعد ا كانوا لا يرون الا المفسدة.
والسؤال هو: من سماهم علماء؟ ولماذا لا يفقهون وهم يسمون انفسهم فقهاء؟
وبناء على ما سبق اليس من الغباء ان نظل نستفهي جهلة في امور ديننا؟ السنا في الحال نفسه التي ثار عليها مارتن لوثر وكالفن.
لقد انتشرت المعرفة في عصرنا انتشارا كبيرا، وبات عدد المتعلمين اكبر من ان يحصى، والقران في كل بيت وكتب الحديث سهلة المنال بنشر نسخ الكترونية منها ومعاجم اللغة كذلك فلا حجة لمتعلم ان يتامل في كتاب الله وسنة نبيه بنفسه ليكون مفتي نفسه وليجتهد رايه ولا يالو فاان تفتي نفسك خير من ان تستفي رؤوسا جهلة يفتون فيضلون ويضلون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق