الاثنين، 8 مايو 2017

 منظمة التحرير الفلسطينية
هي كيان شبحي خفي لا وجود له على أرض الواقع. هي ظل يحمل اسما دون محتوى. إنها واجهة متجر لم تجدد رخصته منذ عقود. واصحاب هذا المتجر هم ورثة ولكن لا يملكون ما يثبت انهم ورثة شرعيون. فمنذ استحواذ "الرمز" ياسر عرفات على مؤسسات هذا الكيان تم مسخه سنة بعد سنة وعقدا بعد عقد ثم تم وضعه في غرفة العناية المركزة ومنع الدخول اليه الا بامر صاحب ومدير المستشفى فخامة الرئيس محمود عباس الذي لم يحمل مسدسا طوال حياته.
منظمة التحرير الان يجري نزع أجهزة الابقاء على الحياة تمهيدا لاخراجها من غرفة الانعاش ليراها ذوو الشأن ويطمئنوا أن ثمة ما يوجب قبول كل ما سيصدر. هذه الاجراءات تمت في مناسبات متعددة. وفي كل مناسبة كان هناك مجموعة تنازلات وعودة للمفاوضات ثم تنازلات ثم مفاوضات.
والسؤال الان هو: ما هو التنازل الكبير الذي يجري التمهيد له عبر ايقاظ منظمة التحرير وحقنها باكسير حياة مؤقت؟
ان الضمانة الوحيدة لاستمرار القضية الفلسطينية هي الغاء منظمة التحرير واتفاق الفصائل الفلسطينية مع ممثلين من الشتات الفلسطيني لانشاء منظمة جديدة بهياكل جيدة ونظام اساسي جديد لا يتم عبر محاصصة دمرت مسيرة النضال الفلسطيني وارتهنته لصالح وبيد شخص واحد فقط هو رئيس المنظمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق