قصة قصيرة جدا
السؤال
السؤال
على
كرسيه الذي اعتاد الجلوس عليه في غرفة الاستقبال منذ خمسين عاما دون أن يغيره جلس قبالة ضيفه صديق يهنئ باليوبيل الذهبي لكرسيه . كان يلمح في عيني
صديقه تساؤلا وربما بعض الحسد. وكان هو
يحمل تساؤلا طالما أراد أن يقوله حين يعجب الناس من عزوفه عن التغيير .
- لو
تزوج رجل أمك وصار عمك وشارككم التركة ثم
قربك إليه من بين اخوتك واتخذك
"فتوته" لأنك صاحب عضل ولأن يدك "طرشاء" وعمياء فماذا تفعل؟
-
زوج أمي هو عمي وأنا سياج اخوتي وأمي. وأنا حامي حمى البيت. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟!
فتحسس
كرسيه القديم الوثير بارتياح ودعا لنفسه
بطول العمر وعلى السوس بالموت.
